احلج
احلج لرقدتك إناء من إناث المطر
كأنك تدري ستخر
من ساحل البيضة
على اسلافك الجالسين على اجسادهم
ينسجون لليقظة
ما ييبس من صمت حتى يتوكأوا الكلام
ويأكلوا البخور ساعة المساء
وساعة يستل منا جثمان النهار
هم ما ابتعدوا كثيرا
الاسم: ابراهيم سعيد الجاف
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

احلج
احلج لرقدتك إناء من إناث المطر
كأنك تدري ستخر
من ساحل البيضة
على اسلافك الجالسين على اجسادهم
ينسجون لليقظة
ما ييبس من صمت حتى يتوكأوا الكلام
ويأكلوا البخور ساعة المساء
وساعة يستل منا جثمان النهار
هم ما ابتعدوا كثيرا
أعرفهُ
أعرفه بلا مساء
يلملم يديه
ويصعد السماء
أعرفه بلا سماء
يلملم يديه وينزل المساء
أحار أعزلا
استنشق المسافات بكسرة زمن وامتلئ فوهات عند ابواب السواقي جاثيا آتيك بقطعة سماء
وانتزعتك رمادي الضحك وبدأت الطريق تاركا صوتي خلف خطاه عربونا للريح حين اشتهيه
ياشهوتي لبيك ها أنا أهدر السماء
فأنا اندلقت نفسي
فأنا ارتسمت كائني قربانا حيا يدخل الورق والقبور بقميص عصفورة ورأس فأس
يابين
الطواف
دونما
الليل والنهار
عند شفق التلاشي
بين شفاه الحافة وشحوب الرذاذ
ملء دمي
ملء دمي وحام صخبي لمساءات قتلي
أتعرى وأرفو دمي
قماطا لطفولاتي
وألبس لخاتمة الحضور جسدي
أتأهب ورئتي الخزفيتين
أمضغ
حفنة من قواقع الهواء
اتكئ
اتكئ صوتي مبتهجا
فأنا صوتي
لم نبرأ
لم نبرأ في الخاتمة بعضنا
أتأهب طفولاتي
تراثها من على صلصال الزقاقات
وكومة من هتاف
من عذارى الضفاف
وثنايا دمي
بين أطيان شتى
واصطحب أكوان الحروف
أغنيات لقامات القمح
أياد لطيور تتسلق الهواء
القتل
وكيفما أؤويك
ستتهادى من ملئي
لتنسج سطوعا لليقين
أمهلني أن أخاف
وسأختصر انحنائي قبل أن يأتي الصباح
أمهلني اشبهك
فأنا
أخجل من مداخيل ظلي إن
أعرفهُ
أعرفه بلا مساء
يلملم يديه
ويصعد السماء
أعرفه بلا سماء
يلملم يديه وينزل المساء
أحار أعزلا
استنشق المسافات بكسرة زمن وامتلئ فوهات عند ابواب السواقي جاثيا آتيك بقطعة سماء
وانتزعتك رمادي الضحك وبدأت الطريق تاركا صوتي خلف خطاه عربونا للريح حين اشتهيه
ياشهوتي لبيك ها أنا أهدر السماء
فأنا اندلقت نفسي
فأنا ارتسمت كائني قربانا حيا يدخل الورق والقبور بقميص عصفورة ورأس فأس
يابين البين
احاذيك فانتهيني
فأنا عريق المدى
وانحطاطي كسرة من خاتمة









